تحميل كتاب العبادات الفلكية عند العرب pdf تأليف أدهام حسن العزاوي

كتاب العبادات الفلكية عند العرب pdf

تحميل كتاب العبادات الفلكية عند العرب pdf من تأليف أدهام حسن العزاوي ونشر دار غيداء للنشر والتوزيع بتاريخ 2015 بصيغة pdf ، يضم الملف 184 صفحة…

عنوان الكتاب العبادات الفلكية عند العرب
الكاتب أدهام حسن العزاوي
دار النشر دار غيداء للنشر والتوزيع
سنة النشر 2015
لغة الكتاب العربية
صيغة الملف PDF
عدد الصفحات 184
معلومات عن كتاب العبادات الفلكية عند العرب pdf تأليف أدهام حسن العزاوي

عن الكتاب

الفلك هو مجرى النجوم في السماء، والجمع أفلاك، وفلك كل شيء مستداره ومعظمه، والفلك إنما سمي فلك لإستدارته، وسمي علم الفلك بأسماء منها: علم الهيئة، وعلم النجوم، وصناعة النجوم وعلم التنجيم، وصناعة التنجيم. وعرف علم الفلك (علم الهيئة) عند العلماء وبعدة تعاريف، فهو عند (إخوان الصفا) بأنه معرفة تركيب الأفلاك وكمية الكواكب وأقسام الروح وأبعادها وعظمها وحركتها، وما يتبعها من هذا الفن وسماه (ابن خلدون) علم الهيئة وعرفه بأنه “علم ينظر في حركات الكواكب الثابتة والمتحركة والمتحيرة، ويستدل من تلك الحركات على أشكال وأوضاع للأفلاك لزمت عنها لهذه الحركات المحسوسة بطرق هندسية كما يبرهن على أن مركز الأرض مباين لمركز فلك الشمس كما يستدل… على وجود أفلاك صغيرة، حاملة لها، متحركة داخل فلكها الأعظم… كما يعرض على تعدد الأفلاك للكوكب الواحد بتعدد الميول له، بينما يعرفه (التهانوي) بأنه علم يبحث فيه عن أحوال الأجرام البسيطة العلوية والسفليقة من حيث الكمية والكيفية والوضع والحركة اللازمة لها وما يلزم منها. ومن ذلك يمكن القول أن علم الفلك هو العلم الذي يبحث في حركة النجوم والكواكب والأجرام السماوية لمعرفة الفصول الأربعة ومعرفة الأيام والشهور وما يحدث في الطبيعة من ظواهر مثل الخسوف والكسوف والرياح والأمطار وغيرها من الظواهر الجوية والفلكية، ومما تجدر الإشارة إليه أن (إخوان الصفا) أشاروا من خلال دراستهم الفلكية إلى أن العرب قد سموا يوم الأحد يوم الشمس، ويوم الإثنين، يوم القمر، يوم الثلاثاء، يوم المريخ، يوم الأربعاء، يوم عطارد، ويوم الخميس، يوم المشتري، ويوم الجمعة يوم الزهرة، ويوم السبت، يوم زحل. ويبدو ان علم الفلك بدأ مع بداية فضول الإنسان الغريزي ومحاولته الكشف عن حقيقة تلك الكواكب والنجوم البراقة في السماء التي أثارت حركتها في الفلك من شرق وغرب وتغيير شكل القمر من حالة الإكمال (البدر) إلى النقصان (مراحل القمر) خوفه وقلقه فأخذ يراقبها بإهتمام متزايد ويتابع حركتها في الليل والنهار. وإلى هذا فقد عرفت شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام أشكالاً متعددة للديانات ومنها عبادة النجوم، والتي نشأت دون شك بفعل البيئة الصحراوية التي عاشوا فيها والتي ألزمتهم الإهتمام بمراقبة النجوم للإهتداء بها في حلّهم وترحالهم، وهذا الإهتمام انسحب على تصرفاتهم اليومية مما دعاهم إلى الإعتقاد بأن لطلوع الكواكب وسقوطها أثر في مجريات الأمور في حياتهم لهذا عيدوها رغبة فيها وخشية منها؛ وهذه العبادة دفعت بعض المؤرخين إلى القول بأن ديانة العرب ديانة فلكية. من هنا، تأتي هذه الدراسة التيق اتبع فيها الباحث المنهج الوصفي في طرح المادة، وفي بعض الأحيان مقارنتها مع الحضارات القديمة، وجاءت هذه الدراسة ضمن خمسة فصول، دار الأول منها حول موضوع الفلك في الحضارات القديمة وعند العرب قبل الإسلام (تضمن تعريفاً لعلم الفلك ثم تناول علم الفلك في الحضارات القديمة، ونشأة علم الفلك عند العرب قبل الإسلام تلك النشأة التي تولدت عندهم بصورة فطرية دون دراسة مسبقة). وتمحور الفصل الثاني حول عبادة الآلهة الشمس عند العرب قبل الإسلام (ثم فيه تناول أهمية عبادة الآلهة الشمس عند القدماء وذكر في الأساطير، مصنفات تلك الآلهة وعبادتها عند اليمنيين ثم الحضريين وعند أهل الأنباط ثم التدمريين واللحيائيين) وحول عبادة آله القمر أيضاً عند العرب قبل الإسلام جاء الفصل الثالث (ثم فيه الحديث حول عبادة آله القمر عند القدماء وذكرها في أساطيرهم، ثم تم تناول صفات إله القمر وعبادته عند اليمنين والحضريين والأنباط والتدمريين وأخيراً عند اللحيائيين). وتضمن الفصل الرابع حول عبادة آلهة الزهرة عند العرب قبل الإسلام (تم فيه تناول أهمية هذه العبادة عند القدماء وذكره في أساطيرهم، ثم صفات هذه الآلهة وعبادتها عند اليمنيين والحضريين وأهل الأنباط ثم التدمريين واللحيائيين)، أما الفصل الخامس فقد تم فيه الحديث عن عبادة الكواكب والأجرام السماوية الأخرى والطقوس والممارسات الدينية (حيث تم فيه تناول عبادة الكواكب التي تأتي بالمرتبة الثانية في الأهمية بعد الثالوث الكوكبي المقدس الشمس والزهرة، ومن هذه الكواكب التريا والدبران والشعري والمشتري وزحل وغيرها من الأجرام السماوية، ومن ثم تم الحديث عن الطقوس والممارسات التي كان العرب قبل الإسلام يمارسونها عند طلوع بعض الكواكب كالحج والصلاة والطهارة والإستخارة وغيرها)، واختتم الكتاب بخاتمة وضع المؤلف من خلالها أهم النتائج التي توصل إليها في دراسته هذه.



تحميل ملف كتاب العبادات الفلكية عند العرب أدهام حسن العزاوي pdf