تحميل كتاب سأعاتبك في الليل pdf

تحميل كتاب سأعاتبك في الليل pdf تأليف سعاد صليبي من اصدرات مداد للنشر والتوزيع بتاريخ 2016-11-15 بصيغة pdf ، عدد الصفحات 400 فئة الكتاب روايات…

تحميل كتاب سأعاتبك في الليل pdf

كتاب سأعاتبك في الليل pdf

تحميل كتاب سأعاتبك في الليل pdf تأليف سعاد صليبي من اصدرات مداد للنشر والتوزيع بتاريخ 2016-11-15 بصيغة pdf ، عدد الصفحات 400 فئة الكتاب روايات…

عنوان الكتاب سأعاتبك في الليل
المؤلف سعاد صليبي
الناشر مداد للنشر والتوزيع
فئة الكتاب روايات
تاريخ النشر 2016-11-15
رقم الإيداع 9789948026563
صيغة الكتاب pdf
عدد الصفحات 400
معلومات عن كتاب سأعاتبك في الليل pdf تأليف سعاد صليبي

نبذة عن الكتاب

سأعاتبُكَ كلَّ يوم وكلَّ ساعةٍ وكلَّ دقيقةٍ، سأُعاتبُكَ وستموتُ عُشقاً بي… سأُعاتبُكَ بقَدْر ما أُحبُّك، وستتَحَمَّلُني بقَدْر ما تحبُّني… لن أتخلّى يوماً عن ذرّة مشاعِرَ تجتاحُني، أو تُقلِقُ نوْمي… سأُعبِّر عنها، سأتخلَّصُ من كلِّ ما يخترقُ فكري… أريدُ ذهني لك وحدك نقيّاً نقاء السّماء، مُضيئاً كما النجوم. سأُعاتبُكَ حتى لا أبعُدَ عنك، وأبقى أَقَرَبَ منَ الوريد إليكَ… سأُعاتبُكَ في اللّيل، لأنّكَ جميلٌ في اللّيل… بكَ هدوءٌ ساحرٌ كَسِحْر السَّمَر وأضواءِ المدينةِ… بكَ سكونٌ وغموضٌ… لا زالتُ أذكرُ أُولى كلماتِكَ لي، في بداية مشوارنا حيثُ كنتَ تخافُ عليَّ من اللَّيل، وتُهاتِفُني، وتُقبِّلُني، وتُسمِعُني عَذْبَ الكلامِ، كنتُ أَغْفو على موسيقى صوتِكَ وفي حُضْن أمانِكَ، هناك بدأَتْ أحلامي حيثُ كنت أُسدِلُ شَعري وأشتاقُ إليك… يا إلهي، كم أنتَ رائعٌ في اللّيل! وكم أنتَ فاتنٌ في الصباح!… لن أَنسى، ولن أتغيَّرَ وسأستمرُّ في عتابي كلَّما احتجْتُ لذلك… وستستمرُّ بإحتوائي وتَحمُّلي، وستُحبُّني كثيراً وستقبِّلُني كثيراً، إلى أن تُروَى عُروقي… وتَهدأ روحي… أفهمُكَ حبيبي أكثرَ من نفسَكَ… أحبُّ عِنادَكَ معي، فأنا أحتاجُهُ لأُمطرَكَ بالقبُلاتِ، وستَضمُّني في النّهاية كما وعَدْتَني في البِداية، بأنَّكَ لن تتخلَّى عنّي مهما حدَث بيننا، وستَبقى تقولُ لي: أُحِبُّكِ حتى آخر نفَسٍ لكِ في الحياة… وَعَدْتَني بأنّك لي وَحدي وبأنّني كلُّ النساء… وَعَدْتَني بأنَّ الموتَ وحدَهُ هو ما يفرِّق بيننا والعِتابُ ليس موتاً، العِتابُ لا يقتلُ الحبَّ بَلْ يقتلُ الخُروقاتِ والعَرْقلاتِ لِتَبقى حياتُنا نقيّةُ… لذلك سأعاتُبكَ وأُعاتبُكَ وأعاتبُكَ، وستَعشَقَ عَتبي لأنَّني سأحبُّكَ كثيراً… وسَتبْقى لي، وأَبقى لكَ. سعاد

يمكنكم دائما زيارة موقع سماء الكتب لتحميل الكتب والروايات والمقالات بصيغة pdf.
رابط الموقع www.bookssky.com

تحميل المزيد من الكتب :