تحميل كتاب العود الهندي pdf تأليف عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف

كتاب العود الهندي pdf

تحميل كتاب العود الهندي pdf من تأليف عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف ونشر دار المنهاج للنشر والتوزيع سنة 2021 بصيغة pdf ، يضم الملف 1376 صفحة …

عنوان الكتاب العود الهندي
الكاتب عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف
الناشر دار المنهاج للنشر والتوزيع
سنة النشر 2021
صيغة الملف pdf
عدد الصفحات 1376
معلومات عن كتاب العود الهندي pdf من تأليف عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف

عن الكتاب

العود الهندي عن أمالي في ديوان الكندي مؤلف هذا الكتاب هو السيد عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف الذي يتصل نسبه بالإمام جعفر الصادق رضي الله عنه. كانت ولادته في حضرموت في السابع والعشرين من شهر رجب سنة 1300هـ كما يرجح، وقد نشأ في أسرة صالحة عرفت بالعلم والجود وقد برز منها علماء أعلام. تتلمذ على والده السيد عبيد الله وعلى العلامة عيدروس بن عمر الحبشي المتوفى سنة 1314هـ. وكذلك على الشيخ عبد القادر بن عبد الله باحميد وغيره من العلماء الأفاضل. تشهد مصنفاته على غزارة علمه وسعة أفقه وقوة حفظه، ترك عدداً كبيراً من المصنفات الفقهية والتاريخية والأدبية ومنها هذا الكتاب الذي بين أيدينا والذي اشرف على تحقيقه محمد مصطفى الخطير بالاعتماد على نسخة خطية نفسية بخط المؤلف تقع في 516 صفحة، وذلك حتى يكون بما قدمه من مواد أدبية حافزاً أو مساعداً لحفظ الشواهد الشعرية، والقصص الأدبية والأمثال الحكمية… التي يستأنس بها، ويعذُبُ إيرادها عند المناسبة، بل وبها تقوى الحجة… كما أن في بعض القصص العظة والعبرة… وقد بذل فريق التحقيق جهداً كبيراً لإخراج الكتاب بهذا الشكل. وقد قسمه المؤلف إلى أبواب وفصول أراد به المؤلف إراحة الفكر من معاناة الفقه معتمداً على ما بين يديه من “شرح العُكبري” كشرح ديوان المتنبي المسمى “التبيان في شرح الديوان” وأضاف إليها مما علق في ذاكرته من سالف النظر في الأدب. وقد أراد المؤلف أن يصل في كل ذلك إلى فكرة محددة في كل معنى من المعاني التي يعرض لها هذا الكتاب والتي تدور حول الشجاعة والشهامة، والإيثار، والفداء، والمحبة، والوفاء، والتضحية عند العرب… وهو حين يتحدث عن جانب ما فإنه يعرض لجانبه الشعري إضافة إلى الجانب الشرعي ولذا فهو يميل حين يكون ذلك مطلوباً إلى الغوص في التفسير والحديث والتاريخ كي يغطي الموضوع من زوايا متعددة.نبذة الناشر:”العود الهندي عن أماليَّ في ديوان الكندي” من أبدع ما كتب في فن الأمالي، في عصر كاد هذا الفن فيه أن يغيب، ولولا علم القارىء بالمؤلف.. لحسب أنه قطعة أدبية طوتها يد الزمان حقباً متتالية، لتظهر اليوم حالية جالية. وهذا الكتاب واحة غناء، يُستَجَم فيها من عناء الفِكْر، ومن ثقل الهموم، ومن عنت الحياة. وقديماً قال الشاعر: أفد طبعك المكدود بالهم راحة/بحزم وعلله بشيء من المزح، ولكن إذا أعطيته المزح فليكن/بمقدار ما تعطي الطعام من الملح من هنا تبرز الحاجة لمثل هذا السِّجل الأدبي، الحافل بالدَّقائق الأدبيَّة وفق الضَّوابط المنظِّمة لهذه الأُمور.. فلا إفراط، ولا تفريط. والمؤلِّف مـمَّن أخذ بحظِّه الوافر من علوم الشَّريعة.. حتَّى وصل إلى درجة المفتي لبلاده، وكذلك في الأدب والشِّعر كان فارس الميدان، ومن المشار إليهم فيهما بالبنان. ولهذا.. جادت عبقريته الفذَّة بهذا الكتاب البديع، الَّذي نظم سلكه في مجالس أدبيَّة، يفوح منها ندُّ الطِّيب، وهي مجالس معقودة في « ديوان أبي الطَّيِّب المتنبِّي »، فكان التَّناغم الواضح بين رائحة العود الهنديّ، وكنية شاعر العربيَّة الأوحد أبي الطَّيِّب المتنبِّي، وكأنَّه يستنشق أريج أشعاره. وقد قسّم المؤلِّف كتابه بحيث إِنَّ كلَّ قسم يحوي ذكراً وبياناً لبعض من شمائل العرب، من الكرم والوفاء، والمروءة والشَّجاعة، والسَّماحة والبلاغة، والسَّخاء وعزة النَّفس، وطيب المَحْتِد، وغيرها من الصِّفات الَّتي قال عنها صلى الله عليه وسلم: «إنَّما بعثت لأُتمم مكارم الأخلاق».