في غمار السياسة : فكراً وممارسة – الكتاب الأول لمحمد عابد الجابري

في غمار السياسة : فكراً وممارسة – الكتاب الأول

تحميل كتاب في غمار السياسة : فكراً وممارسة – الكتاب الأول للكاتب محمد عابد الجابري المنشور من طرف الشبكة العربية للأبحاث والنشر سنة 2009 تحت تصنيف سياسة نسخة بدف pdf.

في غمار السياسة : فكراً وممارسة - الكتاب الأول لمحمد عابد الجابري
الكاتب
محمد عابد الجابري

دار النشر
الشبكة العربية للأبحاث والنشر

سنة النشر
2009

قسم الكتاب
سياسة

عدد الصفحات
327

حجم الكتاب
6 ميجا بايت

وصف الكتاب

يتضمن هذا الكتاب مجموعة من كتابات المؤلف التي ظهرت في “سلسلة شهرية من الكتب الصغيرة في حجم الجيب باسم مواقف”، وتتضمن حوارات ومقالات نابعة من تجربته في ممارسة النضال الوطني السياسي والصحفي في صفوف الحركة الوطنية التقدمية بالمغرب، وهي لذلك بمثابة تأريخ لهذه الحركة، “تعكس مراحل تطور الوعي العربي بصفة عامة، منذ أواخر الخمسينات من القرن الماضي إلى اليوم..”، وهي نصوص تنتمي من ناحية، إلى قسم المذكرات السياسية، وأخرى تنتمي إلى قسم المواقف الفكرية والثقافية، وصنف آخر من النصوص “يقع على ضفاف السيرة الذاتية”، ويعتبرها الكاتب بمثابة “شهادات ومادة تاريخية لا بد من حفظها، وقد تكون خير معين للمؤرخ غداً على الاقتراب من الحقيقة التاريخية التي ينشدها”. يقسم الكاتب هذه النصوص بحسب موضوعاتها في ثلاثة أقسام وثلاثة عشر فصلاً، ويبدأها بالقسم الأول الذي يتضمن ظروف وأحداث قيام الحركة التقدمية بالمغرب: الاتحاد الوطني للقوات الشعبية بقيادة الشهيد المهدي بنبركة 1959، في عرض للمذكرات السياسية ولانتفاضة 25 يناير، ولتأسيس الحركة والاتحاد. في القسم الثاني، ينتقل الكاتب للحديث عن مرحلة الحكم الفردي المطلق بالمغرب، وقمع المقاومين ومؤامرة تصفية الاتحاد الوطني، في ذكريات وأحداث وتحاليل. ويخصص القسم الثالث لتشريح بنية السلطة في المغرب على عهد الحماية الفرنسية، كما الحكومات المتعاقبة في بداية الاستقلال، ويدخل في فصول: “محمد الخامس هو الضمانة”، وفي “معركة الاستقلال الاقتصادي والصراع مع المفهوم القديم للسلطة، وتشكيل حكومة أقطاب “القوة الثالثة”، وفي “تأجيل الديمقراطية في المغرب!”، والمطالبة بالمجلس التأسيسي لوضع الدستور، ومن ثم رفضه، وتركيز الحكم الفردي. يركّز الفصل الأخير على مناقشة وتحليل موضوع “حرية الصحافة والديمقراطية… بالمغرب!”، الذي يطرح فيه عدداً كبيراً من الأسئلة حول مفهوم الديمقراطية وتعريفها وعلاقتها بحرية التعبير، والفصل بينها وبين مجرد الأشكال التي تعطى لها، والتي تمارس بصفتها جوهرية، لحد رد الفعل المتسائل: “هل أصبحت الديمقراطية عديمة الجدوى؟ وبعبارة أخرى هل صحيح أن الديمقراطية السياسية لا يمكن أن تحقق أهداف الشعب وآماله، ومن ثم يجب الكفران بها ومحاربتها باعتبارها عملية تزييف وتضليل ؟!” كتاب يلخّص ويشهد على مرحلة هامة من التاريخ العربي، تؤرخ لمرحلة الانتقال المفصلية من حكم الوصاية إلى مفهومي الاستقلال والحكم الذاتي العربي.